أصغر مدونة عربية!

كتبهاسجى شلتوني ، في 20 مارس 2007 الساعة: 14:32 م

اختي دعاء عمرها أقل من ثلاث سنوات(يعني لسة يا دوب طالعة من البيضة) تراني جالسة على الكمبيوتر فأصبحت مثلي تهوي الجلوس عليه,لا يحتاج الأمر الأمر أن أقول لكم إن هوايتها الجديده هذه تتضارب مع هوايتي وقد يصل الأمر إلى مشاجرات محدودة.

على كل حال سألت دعاء ماذا تريدين أن تفعلي على الكمبيوتر فقالت أريد أن أكتب مدونة فقلت لها عن ماذا؟ فقالت عن الاصطرلاب!

عن الاصطرلاب والله كملت يا شباب!

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |   دوّن الإدراج  

11 تعليق على “أصغر مدونة عربية!”

  1. لا تعليق

  2. فرخ البط عوام يا سجى انتم كلكم مدونون بالوراثة –ابو حسان–

  3. هههههههه

    إدراج مميز بكل المعايير

    ساعديها

    الأكيد ستكون مدونة خطييييييييييييييرة وباااااااااارعة

    شكرا لك يا سجى

    وفقكم الله ورعاكم ولكم مني كل الود

  4. بس حبيبتي انا ما فهمت شو كانت تقصد بالاصطرلاب الله يوفقك ويوفقها

  5. للتوضيح أختي ضحى كتبت قبل ثلاثة أشهر موضوع عن الاصطرلاب في مدونتها ثم اجرت معها قناة الجزيرة للاطفال مقابلة ستبث يوم الخامس والعشرين من الشهر الجاري في برنامج لقطات فيبدو أن دعاء اعجبتها الفكرة ورأت فيها فرصة للشهرة… وهاي قصة الاصطرلاب!

    سجى

  6. انا بفهم من كلامك انو دعاء كمان عندها مدونة الله يوفقها بس حبيت اعرف البرنامج على اي ساعة بنيتي انا فرحت بيك كتير انت ودعاء الله يوفقكم ويحفظكم لاهلكم وانا انا شاء الله راح اكون من متتبعات مدوناتكما بس خبريني شو اسم مدونة دعاء

  7. الله يخليها يا رب

    وتكتب عن كل شي

    واذا بتكتبعن سبيس توون بيكون كتيررررررررر روعة

    وانتي يا سجى لا تضلك تضربيها وتطردجيها عن الجهاز

    :D

    الله يخليبكم

  8. أنا المهدي الرسول أقرئك السلام, وأبعث إليك مقالي هذا لتنشريه في مدونتك

    ما هي النبوة والرسالة وما الفرق بينهما؟.

    النبوة والرسالة غيران يجتمعان ويرتفعان, والنبوة نسب والرسالة اجتباء بلا سبب.

    وقد جرى على ألسنة العلماء والعوام ـ مما يدخل في ضمن عقائد الإسلام, حول الفرق بين الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام ـ أن كل رسول نبي, وأنه ليس كل نبي رسولا, وأن النبي هو من أوحي إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه, وأن الرسول هو من أوحي إليه بالشرع وأمر بالبلاغ, وأن الرسول أفضل من النبي, وأن محمداـ صلى الله عليه وسلم ـ نبئ باقرأ, وأرسل بالمدثر, وهذا يعني أنه بقي حوالي أربعين يوما يقرأ القرآن قبل أن يرسل, وفي ذلك من التكلف ما لا يخفى….

    وقد صار هذا الرأي من العقائد الثابتة عند كثير من المسلمين, رغم أنه ليس له أصل يعتمد عليه ولا نظير يقاس عليه, لا من كتاب الله تعلى, ولا من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم .

    ورغم ذلك كله, فإن هناك من يؤمن بهذه الأكاذيب ويدافع عنها, تخرصا وأحديثا ملفقة ليست بعجم إذا عدت ولا عرب .

    وخلاصة القول وجماعه, وواقع الأمر وحقيقته, أن النبوة والرسالة غيران يجتمعان ويرتفعان.

    فقد يكون الشخص نبيا مرسلا, وقد يكون مرسلا وليس بنبي, وقد يكون نبيا وليس برسول, وقد يكون رسولا وليس بنبي ولا مرسل, وقد ترتفع عنه الصفات مطلقا, فيكون بشرا عاديا, لا رسولا ولا نبيا.

    والنبي المرسل هو من بعثه الله بشريعة جديدة يدعوا إليها, والرسول المرسل هو من بعثه الله لتقرير شريعة سابقة يجددها, وغير المرسل من النبيين والرسل, هو من يبعثه الله مجددا للدين الذي كان قبله من غير أن يشعر هو أنه من رسل الله.

    وسنوضح هذه المعاني الأربعة حتى تصير مثل الشمس وضحاها والقمر إذا تليها والنهار إذا جلاها, وحتى يصير ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك, فأقول, وبالله تعلى أصول وأجول: إن النبي قد يبعث بشريعة جديدة يدعوا إليها, وقد يبعث بشريعة سابقة يجددها, وأما الرسول فلا يبعث إلا مجددا أو مقررا لدين النبي الذي كان قبله من غير أن ينزل عليه كتاب أو يأتي بشرع جديد, وهذه حقائق يؤكدها القرءان ويشهد بها التاريخ .

    النبوة نسب والرسالة اجتباء بلا سبب

    ذلك أن النبوة في الأصل نسب, والرسالة اجتباء بلا سبب, والإرسال أمر غير مكتسب, وإلى هذه المعاني أشار الله عز وجل بقوله: الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب, فبالثاني قصد النبي, وبالأول أراد الرسول, وبالجملة أراد الإرسال, كما هو مبين في قوله عز وجل: وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقى الشيطان ثم يحكم الله ءاياته والله عليم حكيم .

    وإذا علمت أن الله عز وجل قد خاطب النبي وخاطب الرسول, وجعل منهما شخصين مخلفين ومتعاطفين متغايرين, في الوقت الذي أثبت فيه عنهما, وصف إرساله لهما, من غير ارتباط بينهما, ليتسنى نفي الوصف عن غيرهما, ممن لم يتصف به منهما, كما هو مبين في هاتين الآيتين الكريمتين وآيات أخريات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات… فاعلم أن الله عز وجل ما أنزل على عبد من عباده هدى, ولا أوحى إليه وحيا ؛ إلا وأخذ عليه الميثاق بتبيان ذلك الهدى وعدم كتمانه, فإن بلغ وبين فقد أفلح وأنجح وإن كتم وكذب فقد خاب وخسر .

    وكيف يعقل أن الباري حز وجل ـ الذي يقول في محكم كتابه الذي أنزل, علي نبيه الذي أرسل, يأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ـ يضع شرعه في قلب رجل لا يبينه ولا يبلغه, ليظل مكتوما في جوفه حتى يموت ويدفن معه في التراب!؟.

    ما قدروا الله حق قدره إن الله لقوي عزيز, الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس إن سميع بصير يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم وإلى الله ترجع الأمور.

    نعم هناك شخصيات نصت كتب السماء على نبوتهم, ورجالات شهد الأنبياء بسمو رسالتهم, ولم يثبت التاريخ ـ من أجل إرسالهم ـ تورطهم في صراع مع أقوامهم, وهؤلاء هم الرسل غير المرسلين, من الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين, وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله, فإذا جاء أمر الله ـ أي يوم القيامة ـ قضي بالحق ـ فعرف الذين جهلوا وصدق الذين كذبوا ـ وخسر هنالك المبطلون .

    الفرق بين الرسول والمرسل

    والفرق بين الرسول والمرسل أن كل رسول نبي أو غير نبي, لا يخلو من أحد أمرين, إما أن يكون مرسلا وإما أن يكون غير مرسل, فإن كان مرسلا أعلمه الله عز وجل بقربه, وأشعره بمعيته, حتى لكأنه يرى ربه ينظر, والناس عنه ساهون في دنياهم لاهون, فيندهش من هول المراقبة اندهاش من رأى الشمس لأول مرة.

    فإذا اطمأن وزال عنه هول الموقف, ألهم أدعية وتسبيحات وأذكارا وتعويذات… ثم يكشف له الحجاب عن كرم الله وجوده وغناه وقدرته ولطفه بخلقه وحبه لعباده, ثم يبصر بمحاسن العباد كلهم, وفاقتهم وفقرهم… فيمتلئ قلبه من حب الحق وإنصاف الخلق, ثم يأتيه الإخبار بأن الله تعلى قد اصطنعه لنفسه واصطفاه لرسالته, فيستنكر الأمر ويأبى عنه, ويستعظمه ويشفق منه, بل يستصغر في حمله الكون كله, بسماواته وأرضه وجنه وإنسه.. فكيف به هو الذي يرى نفسه أقل الناس شأنا وأكثرهم جرما وإثما؟.

    فيكشف له عن كرم الله وسابق علمه. واختياره من خلقه, وأن من أطاعه ستر عيبه وغفر ذنبه وأصلح له شأنه كله, ومن انسلخ من آيات الله بعد أن أوتيها أتبعه الشيطان فكان من الغاوين, فتزدحم في قلب هذا المبتلى خصوم الهواجس وهواجس الخصوم, كأنها في القلب شركاء متشاكسون, فهذا شاهد الله في قلب المؤمن يبشره ويعده بالخير أن صدق الحق وقبل البيعة مع الله. وفي مقابله وساس الشيطان تعوي وتنبح وتصيح وتصرخ, وتهاجم القلب من داخله بأحاديث الوعيد الشديد, وتنهال عليه بآيات التخويف والتهديد: ومن أظلم ممن افترى على الله كذيا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء… ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين …ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام والله لا يهدي القوم الظالمين…

    فيتلكأ هذا المبتلى خوفا ويتقدم طمعا, جلده يقشعر رعبا وقلبه يرجف حبا, ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد.

    فإذا وفق هذا المبتلى وعرف نفسه فآمن بها ـ ومن عرف نفسه فقد عرف ربه ـ أمر أن يعايش الناس برمتهم ,على بينة من أمره وأمرهم. فإذا عايش الناس وعاشرهم, واختبرهم وسبرهم.. أوحي إليه: أن أنذر الناس وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم…

    لكن المرسل لا بد أن يركز في بشارته ونذارته, على أمرين هما أساس دعوته, ولعلهما أبرز الفروق التي تميزه عن غيره, تقوى الله وطاعة رسوله, فلا بد للمرسل أن يقول للناس اتقوا الله وأطيعون, فتقوى الله وطاعة الرسل بالنسبة للمرسل, أمران متلازمان لا يغني أحدهما عن الأخر, ومن يطع الرسول فقد أطاع الله .

    فإذا آمن الناس بهذا المرسل إليهم, أقام لهم الدين وساسهم بالشريعة, فجبر الله به كسرهم ولم به شعثهم, وجمعهم به على كلمة سواء, فيسعدون به في الدنيا ويفوزون به في الآخرة …

    وإن ردوا عليه قوله صبر معهم من غير استعجال, ودعاهم من غير ملال, حتى يحكم الله بينه وبينهم ؛ فيصدقوه وينصروه, أو يكذبوه ويقتلوه, أو يعاجلهم الله بعذاب من عنده فيأخذهم أخذ عزيز مقتدر, وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد, إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود وما نؤخره إلا لأجل معدود…

    وإن كان الرسول غير مرسل, ألهم الله التوحيد وعرف المعروف وبصره بالمنكر, فيدعو إلى الله تعلى, ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر, من غير أن يشترط البيعة أو يعلق الأمر على الطاعة, لأن الله لم يأمره بذلك أصلا, ولم يعلمه أنه من رسل الله. بل لا تتكشف له تلك الحقيقة إلا يوم تبلى السرائر, يوم يقال لكل أمة كذبت الرسل ألم يأتكم نذير؟ فيقولوا: ما جاءنا من بشير ولا نذير. فتعرض لهم بالصورة والصوت مواقف من دعوة الرسول إياهم, ولقطات من تكذيبهم للرسل. فينظروا إلى رسولهم حائرين, وكأنهم لعيونهم غير مصدقين, أهذا الداعية المجنون, أهذا فلان المسكين؟؟؟ حتى إذا عرفوا رسولهم واستيقنوا به جازمين, والركب تجثو بهم صاغرين, قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء إن أنتم إلا في ضلال كبير وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير.

    ثم ينادي الله كل رسول لا يعرف نفسه, وذلك يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم؟. قالوا لا علم لنا. أي لا علم لنا برسالتنا فضلا عما أجابنا به أقوامنا فأخبرنا, إنك أنت علام الغيوب. وهذه الآية امتداد وتفسير للآية الأخرى من سورة المائدة, وهي قوله تعلى: يأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون.

    قال الله تعلى فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون.

    وفي هذا اليوم المشهود يقول الله لكل رسول لا يعرف نفسه: ادخل الجنة مع الذين أنعم الله عليهم من النبييين, فيقول الرسول الذي لا يعرف نفسه: يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين.

    وهاؤلاء هم الرسل غير المرسلين, الذين تفانوا في دعوتهم ولم يثبت التاريخ من أجل إرسالهم تورطهم في صراع مع أقوامهم .

  9. اللــه يحفظهــا ويسلمهـــــــــــــا ….

    تحياتــي ..

  10. الله يسلمها ع هالعقل

    دير بالك عليها اكتر

    يمكن تطلع شيء كبير في الدنيا

  11. السلام عليكم

    تحيه طيبه

    ارجو ان تواصلي تدوينك الطيب هذا

    كل فتره تأتين بالجديد

    وفقك الله البنوته الشاطره / سجى



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر